السيد حامد النقوي

134

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

المعروف بابن الاثير در « نهاية اللغة » در لغت ولى گفته : [ و قد تكرر ذكر المولى فى الحديث ، و هو اسم يقع على جماعة كثيرة ، و هو الرب ، و المالك ، و السيد ، و المنعم و المعتق ، و الناصر ، و المحب ، و التابع ، و الجار ، و ابن العم ، و الحليف ، و العقيد و الصهر ، و العبد و المعتق ، و المنعم عليه . و اكثرها قد جاءت فى الحديث ، فيضاف كل واحد الى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه . و كل من ولى امرا او قام به فهو مولاه و وليه . و قد يختلف مصادر هذه الاسماء ، فالولاية بالفتح فى النسب و النصرة و المعتق ، و الولاية بالكسر فى الامارة و الولاء فى المعتق ، و الموالاة من والى القوم . و منه الحديث : « من كنت مولاه فعلى مولاه » و يحمل على اكثر الاسماء المذكورة . و قال الشافعى : يعنى بذلك ولاء الاسلام ، كقوله تعالى : ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ [ 1 ] ] الخ [ 2 ] و محمد طاهر الصديقى الفتنى الكجراتى هم قول شافعى را كه در عبارت « نهاية » مذكور است در « مجمع البحار » ذكر نموده . و شمس الدين محمد بن مظفر الخلخالى در « مفاتيح شرح مصابيح » گفته : [ قوله : « من كنت مولاه » قيل : معناه من كنت اتولاه فعلي يتولاه ، من الولى ضد العدو ، يعنى من كنت احبه فعلي محبه ، و قيل : معناه من يتولانى فعلي

--> [ 1 ] سورة محمد ( ص ) : 11 . [ 2 ] النهاية فى غريب الحديث و الاثر ج 5 ص 228 .